أبي بكر بن هداية الله الحسيني

67

طبقات الشافعية

غواصا على المعاني ورعا زاهدا ، أخذ العلم على ابن سريج وانتهت اليه رياسة العلم ببغداد « 1 » وانتشر العلم عن أصحابه في البلاد ، ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر ، وتوفي بها سنة أربعين وثلاثمائة ، قاله الشيخ أبو إسحاق ، قال ابن خلكان : « كان ذلك لتسع خلون من رجب « 2 » ، ودفن قريبا من الشافعي » . وقد شرح « المختصر » « 3 » شرحا مبسوطا وهو أحسن ما وقفت عليه من شروحه . وحكى الرافعي عنه ، حكاية غريبة متعلقة بالقيافة « 4 » ، فقال : وحكى الصيدلاني « 5 » عن القفال « 6 »

--> ( 1 ) - في « وفيات الأعيان » : « وإليه ينسب درب المروزي ببغداد الذي في قطيعة الربيع » . ( 2 ) - في « وفيات الأعيان » : وقيل : « لاحدى عشرة ليلة خلت من رجب » . ( 3 ) - يقصد « مختصر المزني » . ( 4 ) - في « شذرات الذهب » القافة . والقافة جمع القائف ، وهو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود . والذي يتتبع الآثار ويعرفها . ( 5 ) - انظر ترجمته في هذا الكتاب . ( 6 ) - هو أبو بكر عبد اللّه بن أحمد المروزي ، القفال . انظر ترجمته في هذا الكتاب .